الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
175
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 2 ] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً ( 2 ) [ سورة الإسراء : 2 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطّبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ يعني التوراة وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أي : وجعلنا التوراة حجة ودلالة ، وبيانا وإرشادا ، لبني إسرائيل يهتدون به أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا أي : أمرهم أن لا يتخذوا من دوني معتمدا يرجعون إليه في النوائب . وقيل : ربا يتوكلون عليه « 1 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 3 ] ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ( 3 ) [ سورة الإسراء : 3 ] ؟ ! الجواب / قال أبو حمزة الثمالي قلت لأبي جعفر عليه السّلام : فما عنى بقوله في نوح عليه السّلام : إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ؟ قال عليه السّلام : « كلمات بالغ فيهنّ » . قلت : وما هنّ ؟ قال : « كان إذا أصبح قال : أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنّها منك ، وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد على ذلك ، ولك الشكر كثيرا ، كان يقولها إذا أصبح ثلاثا ، وإذا أمسى ثلاثا » « 2 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 4 إلى 6 ] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 )
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 218 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 388 ، ح 38 .